|
توصيات وتقارير
ندوة مدرسة
المستقبل
البيان الختامي والتوصيات
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا
محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .
عقد برحاب جامعة الملك سعود وبتنظيم من كلية التربية يومي الثلاثاء و
الأربعاء خلال الفترة من 16-17/8/1423هـ الموافق22-23/10/2002م ندوة
بعنوان " مدرسة المستقبل " برعاية معالي وزير التعليم العالي الأستاذ
الدكتور/خالد بن محمد العنقري وحضور معالي الأستاذ الدكتور/ عبد الله بن
محمد الفيصل مدير الجامعة وعقدت الندوة بالإضافة إلى الجلسة الافتتاحية
ثمان جلسات عمل ، وجلسة ختامية عرضت فيها التوصيات المقترحة . وقد ألقيت
في الجلسة الافتتاحية كلمتان لمعالي وزير التعليم العالي وسعادة عميد
الكلية الأستاذ الدكتور / عبد الرحمن بن سليمان الطريري المشرف العام على
الندوة ورئيس اللجنة التحضيرية . كان مجموع البحوث وأوراق العمل ( 31 )
بحثاً وورقة عمل عرضت خلال جلسات العمل الثمان بمعدل أربعة بحوث لكل جلسة
. وقد شارك في هذه الندوة عدد من المتخصصين في التربية والتعليم من داخل
الجامعة وخارجها ، حيث شارك أساتذة الجامعات ومنسوبو التعليم العام .
وبهذه المناسبة يتقدم المشاركون في هذه الندوة بالشكر لمقام خادم الحرمين
الشريفين على موافقته الكريمة ودعمه لإقامة الندوات والمؤتمرات وبناءً على
البحوث وأوراق العمل المقدمة للندوة ، وكذا المناقشات والمداخلات التي
طرحت أثناء عرض البحوث وأوراق العمل تم التوصل إلى التوصيات التالية :
التوصيات
1- المحافظة على الثوابت الإسلامية عند إعداد أسس ومتطلبات بناء المنهج
المدرسي والحرص على مواكبته لمتطلبات المستقبل .
2- التأكيد على التنمية المتكاملة والمتوازنة لشخصية الطالب من جوانبها
العقلية والبدنية والنفسية والاجتماعية في إطار الثقافة الإسلامية
والعربية ، حتى يكون قادراً على مواجهة كافة التحديات والأخطار المحيطة به
.
3- عدم اقتصار عمليات تقويم الطالب على الجوانب المعرفية فقط ، بل تشمل
الجوانب القيمية والتطبيقية والعملية .
4- تطوير المناهج الدراسية لتتناسب مع طبيعة واحتياجات الطلاب العاديين
وذوي الاحتياجات الخاصة من خلال الاستفادة من التقنيات الحديثة المناسبة .
5- إعداد برامج تثقيفية لأولياء الأمور حول أهمية دور الأسرة في العملية
التعليمية في المدرسة ، والاستفادة من الأساليب الحديثة كاستخدام الوسائط
الإلكترونية في الاتصال بين المؤسسات التعليمية وأولياء الأمور والطلاب .
6- مراجعة برامج إعداد المعلمين قبل الخدمة في ضوء النظريات والفلسفات
التربوية المعاصرة ، واستشراف نماذج تربوية متطورة .
7- توفير فرص التطوير المهني لأعضاء هيئات التدريس بكليات التربية في
مجالات تطبيق التقنية الحديثة .
8- إعداد معلم المستقبل بحيث يكون قادراً على توظيف طرق وأساليب التعلم
الفعال ، كالتعلم التعاوني ، والتعلم الذاتي ، والتعلم الاستكشافي ، و
الإبتكاري وغيرها من أنواع تعليم المستقبل .
9- الاستفادة من وسائل الاتصال الحديثة بكل تقنياته المتزامنة كالتعليم عن
بعد والفيديو واللوحة الإلكترونية ، وغير المتزامنة مثل البريد الإلكتروني
والمنتديات البريدية ...... الخ .
10- توفير البنية التحتية للتعليم الإلكتروني والتي تتمثل في إعداد
الكوادر البشرية المدربة وكذلك توفير خطوط الاتصالات المطلوبة.
11- وضع برامج لتدريب المعلمين والمعلمات والإداريين للاستفادة القصوى من
التعليم الإلكتروني في المستقبل .
12- مراعاة مستقبل سوق العمل واحتياجاته المتغيرة وتزويد الطالب بمهارات
الاتصال التقنية واللغوية .
13- قيام مؤسسات المجتمع الخاصة بالعمل على زيادة الدعم لمهنة التعليم
مادياً ومعنوياً وذلك للارتقاء بمستوى التعليم للمدرسة لتتلاءم وتتواكب مع
التطور السريع في عملية التعليم والتعلم .
14- إعادة بناء البيئة التعليمية داخل الصف الدراسي بما يتلاءم ومتطلبات
القرن الجديد وتشجيع مبدأ التعلم الذاتي والتعليم التعاوني لدى المتعلمين
.
15- جعل البناء المدرسي بفراغاته الهندسية ملائماً لتنمية المهارات
المختلفة وتحقيق احتياجات الطلاب بما فيهم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة .
16- تفعيل الجانب التربوي الطلابي في برامج الصيانة الدورية الخفيفة
للمبنى المدرسي من خلال الدورات المهنية وورش العمل التي تقدم للطلاب .
17- إنتاج وتطوير محتوى التعليم الإلكتروني وأساليبه بمساهمة فعالة من
التربويين والمختصين .
18- الاستعانة بمؤسسات تتمتع بالحيادية تعمل على تقويم النظام التعليمي .
19- الاهتمام باختيار قيادات تربوية فاعلة مؤهلة ومدربه قادرة على إدارة
مدارس المستقبل وتأكيد توجه نحو الإدارة بالفريق .
20- أن تتشكل محتويات منهج المدرسة من العلوم المرتبطة بالعصر ذات البعد
المستقبلي ، والقائمة على التجربة ، المرتبطة بالإمكانات العربية
والإسلامية البشرية والمادية المتاحة حالياً والتي تؤكد على الهوية
والذاتية العربية الإسلامية .
21- أهمية تجهيز المكتبات التعليمية بخدمات تقنية الاتصال والمعلومات
لتصبح معلوماتها شاملة مما يساعد على الاتصال بها والدخول منها إلى
المكتبات العالمية عن بعد .
وأخيراً يتقدم المشاركون بوافر الشكر والامتنان لصاحب المعالي وزير
التعليم العالي الأستاذ الدكتور/ خالد بن محمد العنقري على رعايته هذه
الندوة ولمعالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور / عبد الله الفيصل لدعمه
واهتمامه بالندوة في جميع مراحلها ولسعادة عميد كلية التربية الأستاذ
الدكتور/ عبد الرحمن بن سليمان الطريري على جهده المتواصل وتذليل كل
الصعوبات لإنجاح أعمال هذه الندوة والشكر موصول لوكيلي كلية التربية
واللجان العاملة والمشاركين والمشاركات وللحضور . |